منتديات ذكر الله

اهلاً وسهلاً بكم في منتديات ذكر الله
 
الرئيسيةس .و .جالتسجيلبحـثالأعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 الذين شملتهم اللعنة من الإمام المهدي عليه السلام

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
العراقي
Admin
avatar

عدد الرسائل : 477
تاريخ التسجيل : 20/09/2007

مُساهمةموضوع: الذين شملتهم اللعنة من الإمام المهدي عليه السلام   السبت نوفمبر 17, 2007 9:47 am

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم الشريف وارحمنا بهم يا كريم
اللهم واجعلنا ممن تنتصر به لدينك ولا تستبدل بنا غيرنا

من أعاجيب الدهر أنَّ عدداً من أصحاب الإمام الهادي والإمام العسكري عليهما السلام اختاروا لأنفسهم سوء العاقبة ،، والإنحراف عن الطريق المستقيم ،، بالرغم من سوابقهم المشرقة ،، وكثرة تشرُّفهم بلقاء الإمامين العسكريين عليهما السلام وشدة اتصالهم بهما واستماعهم إلى أحاديثهما ،، حتى أنَّ بعضهم ألَّف كتاباً سجَّل فيه الأحاديث التي سمعها من أحد الإمامين أو منهما.

ولا نعرف لإنحرافهم سبباً سوى تأمين المصالح الشخصية،، والطمع في الأموال :: وهي الحقوق الشرعية التي كانت الشيعة تدفعها إلى نُواب الإمام المهدي عجل الله فرجه :: وحب الرئاسة والشهرة ،، ثم من ورائها على جميع مرافق الشيعة واتباع الهوى الذي يصدُّ عن الحق.

وكانت عاقبة أمرهم أن شملتهم اللعنة من الإمام المهدي عجل الله فرجه تلك اللعنة التي ترتعد منها الفرائص وترتجف منها القلوب !!

ومن الطبيعي أنَّ أولئك الكذابين قد كونوا مشاكل عقائدية واجتماعية في المجتمع الشيعي ،، بالإضافة إلى أنهم أشغلوا أفكار النواب الحقيقيين ،، لأنَّ المنحرف عقائدياً إذا ادّعى الوكالة أو النيابة عن الإمام المهدي عجل الله فرجه سيكون سبباً لتشويه خط الإمام أولاً ،، ومنافسة للنائب الحقيقي ثانياً.

وهذه مشكلة لا يَصُحُّ السكوت عنها ،، ولا بدَّ من تدارك الإمر ،، وكشف الحقيقة ،، ورفع النقاب عن الواقع ،، وفضح المدَّعي الكاذب.



فمن الذين إدَّعوا السفارة أو الوكالة كذباً وزوراً

1ـ أبو محمد الحسن الشريعي :
كان من أصحاب الإماميين : الهادي والعسكري عليهما السلام وادَّعى أنه سفير الإمام الحجة المهدي عليه السلام كذباً وزوراً ،، ولم يكن أهلاً لذلك ،، وكذب على الله تعالى ،، ونسب إلى الأئمة الطاهرين أشياء لا تليق بهم ،، وهم منها برآء ،، ثم ظهر منه الكفر والإلحاد ،، وخرج التوقيع من مولانا صاحب الزمان عجل الله فرجه على يد النائب الثالث (( الحسين بن روح)) بلعنه والبراءة منه ،، فلعنته الشيعة وتبرأت منه.

اللهم العن أبو محمد الحسن الشريعي لعنا دائما
اللهم إنا نتبرئ منه ومن تابعه وشايعه ورضي به
اللهم العن من عادى محمد وآل محمد


2ـ محمد بن نصير النميري
كان من أصحاب الإمام العسكري عليه السلام فلما توفي الإمام ،، ادَّعى النميري كذباً وزوراً أنه سفير الإمام المهدي عجل الله فرجه ونائبه ولكن الله تعالى فضحه ،، حينما ظهرت منه عقيدة الإلحاد ،، فلعنه النائب الثاني محمد بن عثمان ،، وتبرأ منه .
وكان اللعين يقول بربوبية الإمامين : الهادي والعسكري عليهم السلام ،، ويدعي أنه نبيٌ مرسل من عند الإمام الهادي .

وكان يقول بالتناسخ .. والتناسخ هو : إنتقال الروح بعد موت صاحبها إلى بدن آخر .. والقائلون بالتناسخ يُنكرون الآخرة والجنة والنار ،، ولهذا حُكم عليها بالكفر.

وكان يفتي بإباحة نكاح المحارم واللواط ،، ويقول : إنه من اللذات والشهوات ـ في الفاعل ـ ومن التواضع في المفعول به ـ وقد شوهد مرة وغلامه راكب على ظهره ،، ولما عوتب على هذا الفعل القبيح قال: إن هذا من اللذات !! وهو من التواضع وترك التجبر .

نكتفي بذكر هذه المخازي التي سودت صحيفة الرجل ،، وكشفت عن خبثه ،، وانحرافه وسوء عاقبته.


اللهم العن محمد بن نصير النميري لعنا دائما
اللهم إنا نتبرئ منه ومن تابعه وشايعه ورضي به
اللهم العن من عادى محمد وآل محمد


3ـ أحمد بن هلال العبرتائي :
ينسب إلى " عبرتا " وهي قرية كبيرة ،، كانت في ضواحي النهروان ،، بين بغداد وواسط .
قيل: كان من أصحاب الإمام الهادي عليه السلام.
وقيل: كان من أصحاب الإمام العسكري عليه السلام.
وعلى كل حال.. فالرجل مشهور باللعنة والغلُّو ،، وكان في أوائل أمره من ثقاة الإمام العسكري عليه السلام وخواصِّه ،، ومن المحدثين عن الأئمة عليهم السلام وقد حجَّ أربعاً وخمسين حجَّة ،، وعشرين منها على قدميه ،، ولكنه انحرف أيَّ انحراف ،، حتى ورد فيه من الإمام الحسن العسكري عليه السلام ذمٌّ كثير ،، وقد صدر في شأنه : " احذروا الصوفيَّ المتصنِّع "
والمتصنع : هو الذي يُظهر عن نفسه ماليس فيه،، كالذي يتظاهر بالتقوى والورع وهو فاقد لهما.
ولا نعلم بالضبط أنَّ هذا التوقيع صدر من الإمام العسكري أو من ولده الإمام المهدي عجل الله فرجه .
وعاش ابن هلال إلى أيّام النائب الثاني محمد بن عثمان فصار ينكر نيابته عن الإمام المهدي عجل الله فرجه ويصرُّ على ذلك فورد التوقيع من الإمام المهدي عجل الله فرجه بلعنه والبراءة منه ،، فانقلب الرجل ناصبياً معادياً ،، فلعنته الشيعة وتبرأت منه .
وبعد هلاك العبرتائي،، خرج توقيع آخر من ناحية الإمام المهدي عجل الله فرجه يزيد في ذمه والبراءة منه .
والسبب في ذلك ـ كما ذكروا ـ هو أنَّ بعض الشيعة أنكروا ما ورد في ذمِّ العبرتائي ،، فطلبوا من القاسم بن العلا ـ وهو من وكلاء الإمام المهدي ـ أن يكتب إلى الإمام عجل الله فرجه ويتأكَّد من صحّة خبر انحرافه ،، ويستفسر عنه،، حتى تطمئن فجاء الجواب من ناحية الإمام المهدي عجل الله فرجه يقول: " ... قد كان أمرنا نفذ إليك في المتصنِّع ابن هلال ( لا رحمه الله ) بما قد علمت ،، ولم يزل ـ لا غفر الله له ذنبه ولا أقاله عثرته ـ يداخل في أمرنا بلا إذن منّا ولا رضى ،، يستبدُّ برأيه .... لا يمضي من أمرنا إيَّاه إلا بما يهواه ويريده ،، أرداه الله بذلك في نار جهنَّم.. فصبرنا عليه ،، حتى بتر الله ـ بدعوتنا ـ عمره وكنّا قد عرَّفنا خبره قوماً من موالينا في أيامه ( لا رحمه الله ) وأمرناهم بإلقاء ذلك إلى الخاص من موالينا ،، ونحن نبرأ إلى الله من ابن هلال ( لا رحمه الله ) وممَّن لا يبرأ منه.
وأعلم الإسحاقي ( أحمد بن إسحاق العمري ) ـ سلَّمه الله ـ وأهل بيته بما أعلمناك من حال هذا الفـاجــر ،، وجميع من كان سألك ويسألك عنه من أهل بلده والخارجين ،، ومن كان يستحقُّ أن يطَّلع على ذلك ،، فإنه لا عذر لأحدٍ من موالينا في التشكيك فيما روى عنّا ثقاتنا ،، قد عرفوا بأنَّنا نفاوضهم بسرّنا ،، ونحمله إياه إليهم ،، وعرفنا ما يكون من ذلك إن شاء الله تعالى "

وهناك توقيع ثالث صدر من الإمام المهدي عجل الله فرجه في ذمِّ العبرتائي أيضاً.
فلعنة الله عليه وعلى من تبعه

اللهم العن أحمد بن هلال العبرتائي لعنا دائما
اللهم إنا نتبرئ منه ومن تابعه وشايعه ورضي به
اللهم العن من عادى محمد وآل محمد



4ـ محمد بن علي بن بلال :
أبو طاهر محمد بن علي بن بلال ،، كان ـ في بدء أمره ـ ثقةً ومعتمداً عند الإمام العسكري عجل الله فرجه ولكنَّه انحرف بعد ذلك ،، وادَّعى أنه وكيل للإمام المهدي عجل الله فرجه وأنكر نيابة النائب الثاني محمد بن عثمان ،، وخان بالأموال التي اجتمعت عنده لكي يوصلها إلى الإمام المهدي .
وبالرغم من أنّ النائب الثاني سهَّل له طريق الإلتقاء بالإمام المهدي عجل الله فرجه وأمره الإمام بدفع الأموال إلى نائبه ،، إلاّ أنَّ الرجل بقي على عناده وانحرافه ،، وكانت عاقبة أمره أن خرج التوقيع من ناحية الإمام المهدي عجل الله فرجه بلعنه والبراءة منه ،، في ضمن جماعة ،، منهم : الحلاّج والشلمغاني ،، ونعوذ بالله من سوء العاقبة .

اللهم العن محمد بن علي بن بلال لعنا دائما
اللهم إنا نتبرئ منه ومن تابعه وشايعه ورضي به
اللهم العن من عادى محمد وآل محمد

5ـ الحسين بن منصور الحلاّج :
شيطان وأيّ شيطاااااااااان ؟؟!!
ابتليت به الأمة الإسلامية منذ عشرة قرون ،، ولا زال الحبل ممدوداً حتى اليوم ،، وبالرغم من ظهور كفره وانحرافه ،، فلا يزال بعض الساقطين يعتبرون أنفسهم من هواة الرجل ،، والمعجبين به ،، والمعتقدين بعقائده الفاسدة " وشبه الشيء منجذبٌ إليه "


من الذين شملتهم لعنة الإمام المنتظر عجل الله فرجه
الحسين بن منصور الحلاّج :
t=46396
لأنه شيطان وأيّ شيطاااااااااان ؟؟!!
ابتليت به الأمة الإسلامية منذ عشرة قرون ،، ولا زال الحبل ممدوداً حتى اليوم ،، وبالرغم من ظهور كفره وانحرافه ،، فلا يزال بعض الساقطين يعتبرون أنفسهم من هواة الرجل ،، والمعجبين به ،، والمعتقدين بعقائده الفاسدة " وشبه الشيء منجذبٌ إليه "

إختلف المؤرخون في أصله وبلده ، فقيل : هو من أهل نيسابور ـ إقليم خرسان ـ
وقيل: من أهل مرو ،، أو الطالقان ،، أو الريّ.

وقد تحدَّث عنه المؤرخون والمحدثون ،، واعتبره من الكذابين الدجالين ،، والمحتالين المشعوذين ،، والمشعوذ هو:
((الذي يستعمل الشعوذة ،، والشعوذة : هي خِفة في اليد ،، وأعمال كالسحر ،، تُرى الشيء للعين بغير ماهو عليه))

وكان يتظاهر بالتصوف ،، ويدعي معرفة كل علم ـ وهو جاهل به ـ ويتلون بألوان مختلفة ،، فيتظاهر بالتشيع عند الشيعة ،، ويدعي التسنن عند أهل السنة ،، وقد خرج التوقيع من ناحية الإمام المهدي عجل الله فرجه بلعنه والبراءة منه .

ولذلك كله .. فلا عجب إذا التبس الأمر على بعض الشيعة ،، فبالغوا في مدحه ،، وغفلوا عن منكراته وانحرافاته ،، وعما ورد في ذمه ،، وماصدر من التوقيع بلعنه والبراءة منه.

ومن انحرافاته أنه كان يقول بالحلول ،، أي : أنَّ الله تعالى قد حلَّ فيه ،، وبهذا كان يدعي الألوهية والربوبية .

ومرةً ذهب إلى مدينة قم ـ بإيران ـ وادعى أنه رسول الإمام المهدي عجل الله فرجه ووكيله ،، فاستخفَّ به الناس وطردوه .

وذكر الشيخ البهائي ـ في الكشكول ـ مايلي:

الحسين بن منصور الحلاج :
أجمع أهل بغداد على إباحة دمه ،، ووضعوا خطوطهم على محضر يتضمَّن ذلك أي أنهم أعدوا سجلاً وشهدوا فيه بإنحرافه ،، ووقعوا فيه بأسمائهم .. وهو يقول :
الله في دمي فإنه حرام أي احذروا الله في إراقة دمي ؛؛ ولم يزل يردد وهم يثبتون خطوطهم .

ثم صدر الأمر بإلقاء القبض عليه ،، فحمل إلى السجن ،، وأمر المقتدر العباسي بتسليمه إلى مدير الشرطة،، ليضربه ألف سوط ،، فإن مات .. وإلا يضربه ألفاً أخرى حتى يموت ،، ثم يضرب عنقه.

فجيء به إلى باب الطاق ،، حيث كانت جماهير غفيرة من الناس قد اجتمعت ـ هناك ـ للتفرج عليه ،، وضرب ألف سوط ،، ثم قطعت أطرافه ،، وحُزَّ رأسه ،، وأُحرقت جثته ،، ونصب رأسه على الجسر ،، وذلك في سنة 309 هـ

..:: اللهم إننا نتبرأ إليك منه وممن تابعه ورضي بقوله ::..

اللهم العن الحسين بن منصور الحلاج لعنا دائما
اللهم إنا نتبرئ منه ومن تابعه وشايعه ورضي به
اللهم العن من عادى محمد وآل محمد 3


6ـ محمد بن علي الشلمغاني :
أبو جعفر محمد بن علي الشلمغاني المعروف بابن العزاقر : ينسب إلى شلمغان : ناحية من نواحي واسط في العراق .
كان من المحدِّثين ،، وله مؤلفات كثيرة جمع فيها الأحاديث التي وصلت إليه من أئمة أهل البيت عليهم السلام ولما انحرف وتغيَّر ،، جعل يتلاعب بالأحاديث ،، ويزيد فيها ،، وينقص منها .
وخرج توقيع من ناحية الإمام المهدي عليه السلام إلى الشيخ الحسين بن روح ،، يتبرَّأ من الشلمغاني ،، ويذمُّه ويلعنه ،، وفيه يقول عليه السلام :

" ..عرِّف ـ أطال الله بقاءك ،، وعرَّفك الخير كلَّه ،، وختم به عملك ـ من تثق بدينه وتسكن إلى نيته ،، من إخواننا ـ أدام الله سعادتهم ـ : بأنَّ محمد بن علي المعروف بالشلمغاني ـ عجَّل الله له النقمة ولا أمهله ـ قد ارتدَّ عن الإسلام وفارقه ،، وألحد في دين الله ،، وادَّعى ماكفر معه بالخالق ـ جلَّ وتعالى ـ وافترى كذباً وزوراً،، وقال بهتاناً وإثماً عظيماً ،، كذب العادلون بالله وضلُّوا ضلالاً بعيداً وخسروا خسراناً مبيناً.
وإنّا برئنا إلى الله تعالى وإلى رسوله وآله ( صلوات الله وسلامه ورحمته وبركاته عليهم ) منه ،، ولعناّه ،، عليه لعائن الله تترى ،، في الظاهر منّا والباطن ،، والسرِّ والعلن ،، وفي كل وقت ،، وعلى كل حال وعلى من شايعه وبايعه ،، وبلغه هذا القول منّا فأقام على تولِّيه بعده.
وأعلمهم ـ تولاك الله ـ أنّنا في التوفي والمحاذرة منه ،، على مثل ماكنّا عليه ممّن تقدَّمه من نظرائه من الشريعي والنميري والهلالي والبلالي وغيرهم .
وعادة الله ـ جل ثناؤه ـ مع ذلك قبله وبعده ـ عندنا جميلة ،، وبه نثق ،، وإيّاه نستعين ،، وهو حسبنا في كل أمورنا ونعم الوكيل "
وقد صدر هذا التوقيع الشريف ،، حين كان الشيخ الحسين بن روح مسجوناً في دار المقدر العباسي ،، وبالرغم من ذلك فقد سلَّم الشيخ هذا التوقيع إلى أحد أصحابه ،، وأمره أن يوزِّعه توزيعاً عاماً بين الشيعة ،، فانتشر ذلك بينهم ،، واتفقوا على لعنه والبراءة منه والإبتعاد عنه .

أمّـا انـحـرافـــاتـه : فمنها أنه كان يقول بالحلول والتناسخ ،، أي : يدَّعي أنَّ الله قد حلَّ فيه ،، ويقول لأتباعه : إنَّ روح رسول الله صلى الله عليه وآله انتقلت إلى محمد بن عثمان ( النائب الثاني للإمام المهدي ) وإنَّ روح أمير المؤمنين علي عليه السلام انتقلت إلى بدن الشيخ الحسين بن روح ،، وإن روح فاطمة الزهراء عليها السلام انتقلت إلى أُمّ كلثوم بنت محمد بن عثمان .
ويدعي لأصحابه أنَّ هذا سرٌّ عظيم ،، ينبغي أن يظلَّ مكتوماً.
ويتلقى الشلمغاني والحلاّج على خط واحد وهو خط الكفر والإلحاد .. ولا عرف بالضبط كيف تكونت في هؤلاء هذه العقيدة المنحرفة ؟؟!!ومالذي دعاهم إلى هذا الإختلاق والكذب العظيم ،، والإفتراء المبين ،، والكفر المكشوف ؟؟!!
وكان الشيخ الحسين بن روح قد وثَّق الشلمغاني عند بَني بسطام ،، فكانوا يوالونه ويسمعون كلامه ،، ولما انحرف اللعين جعل يحكي كل كذب وكفر ،، لبني بسطام ،، ويسنده إلى الحسين بن روح ،، فكانوا يقبلون منه ،، ويأخذون عنه.
فلما علم الحسين بن روح بذلك ،، أنكر مانسبه الشلمغاني إليه ،، ونهى بني بسطام عن الأخذ بكلامه ،، وأمرهم بلعنه والبراءة منه ،، فلم ينتهوا عن ذلك ،، بل أقاموا على موالاته.
ولما علم الشلمغاني أنَّ الشيخ حسين بن روح قد أمَر بلعنه والبراءة منه ،، راح يراوغ ويخادع ،، بتأويل اللعن إلى معانٍ واهية ،، تخلُّصاً منه.
وقد بذل الحسين بن روح جهوداً كثيرة ،، لفضح الرجل وكشف حقيقته عند الشيعة ،، ولم يترك أحداً إلاّ وكاتبه بلعن الشلمغاني والبراءة منه وممن تابعه ورضي بقوله.
وعلى أثر ذلك انتشر خبر لعنه بين الناس ،، وصار حديث المجالس ،، فاشتد الأمر على الشلمغاني ،، وحاول أن يتخلص من هذا المأزق ،، فقال لجماعة من الشيعة : اجمعوا بيني وبين الحسين بن روح ،، حتى آخذ بيده ويأخذ بيدي ،، فإن لم تنزل عليه نار من السماء تحرقه فجميع ماقاله فيَّ حق !!
ووصل خبر الشلمغاني وانحرافه إلى الراضي ـ الحاكم العباسي يومذاك ـ فأمر بإلقاء القبض عليه ،، فاختفى الشلمغاني ،، وصار ينتقل من بيت إلى بيت ،، وكان ابن مقلة ـ الوزير ـ يبحث عنه حتى وجده فألقى القبض عليه ،،
ووجد عنده رسائل كتبها إليه بعض أتباعه ،، وخاطبوه فيها بكلمات لا تليق إلا بالله تعالى مثل : يا إلهي وسيدي ورازقي !!
وأخيراً ساقوه إلى محكمة تشكَّلت من الفقهاء والقضاة ورؤساء الجيش ،، وبعد محاكمات عديدة ،، اتَّفقت كلمتهم على قتله ،، فضربوه بالسياط ،، ثم ضربوا عنقه ،، وأحرقوا جثَّته ،، وألقوا رمادها في نهر دجلة .

اللهم العن محمد بن علي الشلمغاني لعنا دائما
اللهم إنا نتبرئ منه ومن تابعه وشايعه ورضي به
اللهم العن من عادى محمد وآل محمد


7ـ أبو دلف الكاتب :

أبو دلف محمد بن المظفّر الكاتب الأزدي .. ادَّعى السفارة كذباً وزوراً.. وقال فيه جعفر بن قولوية : " وأمّـا أبو دلف الكاتب ـ لا حاطه الله ـ فكنّا نعرفه ملحداً ثم أظهر الغلوَّ.. ثم جنَّ وسلسل( أي صار مجنوناً وقُيِّد بالسلاسل ) .. ثم صار من المفوضة .
المفوضة: قومٌ قالوا: إن الله خلق محمداً صلى الله عليه وآله وفوض إليه خَلَقَ الدنيا.. فهو الخلاّق لما فيها .. وقيل: فوَّض ذلك إلى الإمام علي عليه السلام.. وفي الحديث: " مَنْ قال بالتفويض فقد أخرج الله عن سُلطانه "

وماعرفنا قط إذا حضر في مجلس إلاّ استخفَّ به .. ولا عرفته الشيعة إلا مدة يسيرة والجماعة تتبرأ منه ممن يومي إليه ويتنمس به "

وأما انحرافاته: فمنها أنه كان من المخمِّسة وهم طائفة من الغلاة تقول: إنَّ الخمسة وهم سلمان وأبو ذر والمقداد وعمار وعمرو بن أمية الضمري .. هم الموكلون بمصالح العالم من قبل الرب.

وقيل: المخمسة فرقة من الغلاة تقول بألوهية أصحاب الكساء الخمسة: محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين ( عليهم الصلاة والسلام ) وأنهم نور واحد والروح حالةٌ فيهم بالسوية لا فضل لأحد على الآخر.

وعلى كل حال فهو قائل بالحلول.. كافر نجس.. ضالٌ مضلٌ.. والمعروف أنه كان مجنوناً وهذه الخرافات منبعثة من جنونه وزوال عقله


اللهم العن أبو دلف الكاتب لعنا دائما
اللهم إنا نتبرئ منه ومن تابعه وشايعه ورضي به
اللهم العن من عادى محمد وآل محمد


8ـ محمد بن أحمد البغدادي :


أبو بكر محمد بن أحمد بن عثمان المعروف بالبغدادي.. من العجيب أنه كان حفيد عثمان بن سعيد ( النائب الأول) وادَّعى كذباً وزوراً أنه سفير من قبل الإمام المهدي عجل الله فرجه.
وكان قليل العلم ضعيف العقل وكفى في جهله أنه كان يتبع أبا دلف ويؤمن بأباطيله وكفرياته.
ويذكر: أنه دخل يوماً مجلس عمِّه محمد بن عثمان النائب الثالث وكانوا يتذاكرونه حول الأحاديث الواردة عن أهل البيت عليهم السلام فقال محمد بن عثمان للحاضرين: أمسكوا ..أي اسكتوا فإن هذا الجائي ليس من أصحابكم.

وقد كان هذا المنافق يتلون كل يوم بلون من الألوان.. ومرة ادّعى أنه وكيل لليزيدي في البصرة وجمع مالاً عظيماً فقبض عليه وضرب على رأسه ضربة شديدة نزل الماء في عينيه .. فعمي ومات ..الى جهنم وبئس القرار

اللهم العن أبو دلف الكاتب لعنا دائما
اللهم إنا نتبرئ منه ومن تابعه وشايعه ورضي به
اللهم العن من عادى محمد وآل محمد

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://lolbbb.lolbb.com
 
الذين شملتهم اللعنة من الإمام المهدي عليه السلام
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات ذكر الله :: الرئيسيــــــــه :: عـــــــــام-
انتقل الى: