-قال رسول الله صلى الله عليه واَله وسلم
{ الغناء رُقية الزنا }
يبين هذا التشبيه بأبلغ تعبير ، الدور الخطير للموسيقى المبذلة في الوقوع
في
المعاصي الجنسية , ويعتبر تأثيرها في أثارة الغريزة الجنسية للشباب
كسحر يدفعهم بلا إرادة إلى الأعمال غير المشروعة.
روي عن أحد زعماء بني أُمية قوله: اجتبوا الغناء لأنه يقلل الحياء ويزيد
الشهوة ويحطم الشخصية ويفعل فعل الشراب , ويعمل عمل المسكر.
البطالة
وهي من اَفات العفاف , وجاء في الروايات نهي شديد عن البطالة
, قال النبي صلى الله عليه واَله {{ إن الله يبغض الصحيح الفارغ لا في شغل الدنيا
ولا في شغل الآخرة }}
وقال الإمام علي عليه السلام {{ القلب الفارغ يبحث عن السوء واليد الفارغة تنازع إلى الإثم }}
وقال أيضاًَ عليه السلام { المؤمن مشغول وقته }
هذا لايعني أن أهل الإيمان ليس لديهم مجالاََ للتسلية والاستراحة,وإنما المقصود
هو أن المسلم وفق التوجيه الإسلامي , لايكون عاطلاًَ في أي وقت ولديه برنامج
لجميع أوقاته , ويتضمن هذا البرنامج تخصيص وقت للتسلية
قال أمير المؤمنين عليه السلام : { للمؤمن ثلاث ساعات , ساعة يناجي فيها ربه,
وساعة يرم معاشه , وساعة يخلي بين نفسه وبين لذاتها فيما يحل ويجمل }
فا لإسلام لا يعارض الراحة والترفيه السليم بل قد أوصى بذلك منعاًَ
لبطالة لأن النفس إذا لم تنشغل بعمل , فإنها ستشغل الإنسان بها.
روي عن الإمام علي عليه السلام قوله { النفس إن لم تشغله شغلك }
أسألكم الدعاء أخواني وأخواتي
.